|
تؤثر صناعة الـتليفونات المحمولة في حياة المليارات من الناس، فحاليا يعيش نحو 75% من سكان العالم تحت تغطية التليفون المحمول، وقد وفرت هذه الصناعة العديد من الوظائف كما أسهمت بصورة كبيرة في دفع اقتصاديات الدول قدماً حول العالم بما في ذلك مصر.
وقد أشارت بعض الأبحاث في مصر و دول أخرى إلى أن استخدام المحمول أدى إلى زيادة أرباح المؤسسات الصغيرة بنسبة 59 % من مشروعات الأعمال الصغيرة في مصر و 62% في جنوب إفريقيا و إن كل فرصة عمل في قطاع خدمات التليفون المحمول ينتج عنها 8 فرص عمل في قطاعات اقتصادية أخرى , و انه إذا تم مضاعفة الاستثمار في قطاع الاتصالات و المعلومات في مصر فسينتج عنه خلق 1،3 مليون فرصة عمل جديدة و سيرتفع معدل النمو من 4% إلى 8%.
لقد تحول التليفون المحمول إلى جزء لا يتجزأ من حياة الناس في العصر الحديث بإسهامه في التواصل بين الأصدقاء والأسر و المساعدة في انجاز الأعمال بفعالية أكثر ووقت أقل. وقد تطورت هذه التكنولوجيا بشكل ملحوظ، فبعد أن كانت التليفونات كبيرة و غالية الثمن أصبحت أصغر حجما وأقل سعرا، وبعد أن كان استعمال التليفون المحمول مقصوراً على أماكن محدودة أصبح الآن أكثر شيوعا خاصة بعد دخول تطبيقات و خدمات عديدة، فالآن يمكن من خلال الجهاز التليفون المحمول تخزين البيانات والتقاط و إرسال الصور و تصفح الإنترنت و مشاهدة المواد الترفيهية.
أخيرا و ليس أخرا يجب ألا ننسى أهمية التليفون في إعطائه الشعور بالأمان لمستخدميه حيث أصبح أداة للعمل على سرعة وصول المساعدة و إنقاذ حياة العديد من الناس في حالات الطوارئ.
و مع الانتشار الواسع للتليفون المحمول و شبكاته، زاد اهتمام الناس باحتمالات التأثيرات الضارة لهذه التكنولوجيا، وتعددت المخاوف لتشمل الخوف من الانبعاث الصادر من أجهزة التليفون و محطات التقوية وهذا ما جعل إدارة شئون الصحة والبيئة بشركة موبينيل تعطي اهتماما كبيرا لتوعية المجتمع بحقيقة تأثير التليفون المحمول ومحطات المحمول على الصحة و البيئة المحيطة.و إطلاعهم على أخر نتائج الأبحاث العلمية في هذا الشأن.
و في هذا السياق فنحن نؤكد أن المنظومة الشبكية لموبينيل تعمل في نطاق آمن وأن مستوى التعرض للموجات الصادرة عن محطاتها أقل من المعدلات المسموح بها و أنة يؤخذ في الاعتبار اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية و اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة و ذلك كإجراء وقائي لأي التأثيرات محتملة.
|